هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
خلال الأسابيع الأخيرة، كشفت سلسلة من استطلاعات الرأي عن تآكل حاد في القواعد الانتخابية لترامب التي كانت حجر الزاوية في انتصاره عام 2024.
يكشف الاستطلاع الذي أجرته الشبكة أن الشعور السلبي قد بلغ مستوى غير مسبوق؛ إذ بلغت نسبة من يرون أن سياسات ترامب قد أدت إلى تدهور الاقتصاد 65 بالمئة، وهي أعلى نسبة تُسجَّل طوال فترة رئاسته.
تأتي هذه الأرقام متسقة مع اتجاهات رصدتها مراكز أبحاث، حيث أشارت مجلة "إيكونوميست" ومؤسسة "يوغوف" إلى انخفاض في شعبية ترامب، واصفة إياه بأنه "صاحب أحد أسوأ معدلات التأييد" بين الرؤساء
يخشى الجمهوريون أن تنعكس أرقام ترامب الضعيفة سلبًا على مرشحيهم، وسط استياء متزايد من الأوضاع العامة
قال موقع نيوزويك إن بعد أشهر من عدم اليقين الاقتصادي والانتقادات التي واجهت إدارة ترامب بشأن سياسات مثل تعامله مع الهجرة ومشروع قانون الضرائب الذي أقره مؤخرًا، فأن تقييم الرئيس شهد تراجعًا كبيرا في شعبيته